People
تيارات
فاطمة المحسن ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سركون بولص ظاهرة شعرية تتجاوز مناسبة القول، حتى موته يبدو وكأنه ر…
ترجمة عن “أنا هنا. تنطوي هاتان الكلمتان كلّ ما يمكن قوله – فأنتَ تبدأ بهاتين الكلمتين وتعود إليهما. و”هنا” تعني على…
سركون مازلت لا استطيع الكتابة، وعنك بالذات منذ يوم ودعتك بطبع قبلة على جبين وجهك البارد جدا جدا في مستشفى فريدريشه…
نهر الصراخ المكتوم والهمس والدهشة (على هامش «الكتاب: أمس المكان الآن» لأدونيس) ثمَّة نهرٌ لا أعلمُ... من أي…
سان فرانسيسكو 14 تموز 79 أدونيس، أيها الرفيق العظيم كل مرة، كالمهدي، تأتيني منك بارقة، تبعث إليّ بشمس. وتعجّل كل …
_ترجمة سركون بولص حَـفْـر بين إصبعي وإبهامي يرتاحُ القلمُ الرّبْعة؛ لابقاً مثل مسدس. تحت نافذتي، صوتٌ نظيفٌ س…
_ ____هيلدا دوليتل(*) ترجمة سركون بولص تكرّ الأمواج الطويلة عائدةً على أعقابها وتترك في زحفها زبداً على الرما…
كتبت ونشرت القصيدة قبل وفاتهِ باشهر قليلة.. عن سركون بولص. (1944-2007): في العامِ القادم سأذهبُ إلى أمريكا لي…
* هذا السيد الأمريكي * الموت هذا سيّدٌ من أمريكا جاء ليشربَ من دجلةَ ومن الفراتَ. ||| الموت هذا سيدٌ عطش…
في الذكرى التاسعة لرحيل سركون بولص، أنشر إحدى الرسائل التي أرسلها إليّ من سان فرانسيسكو سنة 1971: أخي وديع لم أ…
(ترجمة: سركون بولص) الحبّ ثابتاً ما وراء الموت قد يُغمضُ الظلُّ الأخيرُ عينيَّ، يحملني بعيداً عن بياض النهار، …
موضوع
تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي