يتلخّص حلم التكفيري بأن يبيد الكفّار، اي أبناء العقيدة المغايرة. في كثير من الرؤى التكفيرية (خصوصا الخلاصية منها) يختتم الزمان على وحدانية: يُباد الاغيار او يتحولون الى الدين الاوحد. لكن مشكلة التكفيري الكبرى هم «كفّار الداخل": قرينك (في الايمان/العقيدة ) هو الاخطر عليك. ...
فكل مؤمن كافر الى ان يثبت العكس.
(غريب كم يتساوى هذا المنطق الديني-العقيدي مع المنطق الامني-المخابراتي).
خلاصة: الاقربون أولى بالقتل.
منذ أشهر قليلة، أصدرت جبهة النصرة في سورية تعليمات الى مجاهديها بعدم قتل العلويين والمسيحيين. فمن هم الذين حلّل هذا التحريمُ دمَهم؟ ليسوا الدروز والاسماعيليين بالتأكيد !
التكفير، لأي ايمان او عقيدة إنتسبْ، أعلى مراحل الاحتراب الاهلي.
عن الفايسبوك

0 تعليقات